كثيرًا ما يزور المرضى Dr.Tak قائلين: «لا أعرف بالضبط ما الذي تم حقنه». فقد تصلّبت شفاههم تدريجيًا وأصبحت مؤلمة وتغيّر شكلها — حتى بات من الصعب النظر إلى المرآة. وكثيرًا ما يكشف الفحص عن أنسجة ملتصقة بشدة بالمادة الغريبة مع تكوّن أورام حُبيبية. هذه هي أصعب منطقة، لكنها أيضًا المنطقة التي تكون فيها معاناة المريض أكبر.
الحالات المناسبة
المرضى الذين يعانون من آثار جانبية ناجمة عن حقن مجهولة سابقة، ومن أصيبت شفاههم بتصلّب شديد أو تشوّه، ومن يعانون من ألم أو التهاب متكرر. إن عبارة «لا يؤلم، إذًا لا بد أنه سليم» اعتقاد خاطئ شائع — فغياب الألم لا يعني غياب المشكلة. حتى تشقّق الشفاه المتكرر وحده قد يكون بالفعل إشارة غير طبيعية بسبب ضعف الدورة الدموية.
النهج الجراحي — مرحلي ومخصّص
لأن التركيب الدقيق للمادة غالبًا ما يكون مجهولًا، ولأن انتشارها يصعب التنبؤ به، فإن التشخيص الدقيق قبل الجراحة يأتي في المقام الأول. حرصًا على السلامة، كثيرًا ما نجري إزالة مرحلية — فعندما تكون إزالة كامل المادة الغريبة دفعة واحدة محفوفة بالمخاطر أو مستحيلة، نمضي على عدة جلسات. تُزال مناطق الأورام الحُبيبية مع الأنسجة الملتهبة، ويُزال انتشار المادة إلى المناطق المحيطة ضمن النطاق الممكن.
الإزالة ← إعادة الترميم ← الرعاية اللاحقة في نظام واحد
الإزالة ليست النهاية. ولأنه تتم إزالة جزء من الأنسجة مع المادة الغريبة، فإن شكل الشفاه وحجمها يتغيران. وقد تستلزم الحالة إعادة ترميم عبر إزاحة الغشاء المخاطي. وحتى اليوم الذي تعود فيه إلى شفاه طبيعية، نلتزم بمتابعة إدارة الندبات واللصق العلاجي والعناية بالليزر — هذا هو نظام Dr.Tak المتكامل من البداية إلى النهاية.
