المواد غير القابلة للامتصاص مثل السيليكون وAquamid وAqua-fill لا تتحلل داخل الجسم. قد تبدو سليمة في البداية، لكن مع مرور الوقت كثيرًا ما تصبح الشفاه متصلبة ومؤلمة ومشوّهة. تشير الدراسات إلى أن متوسط المدة حتى ظهور المضاعفات بعد حقن مادة غريبة يبلغ 8.8 سنوات.
الإزالة الكاملة بنسبة 100% قد لا تكون ممكنة — نخبرك بصدق
تنتشر المواد الغريبة عبر الأنسجة مثل الماء الذي تمتصه الإسفنجة. وكما يستحيل فصل الحصى عن الخرسانة فصلاً تامًا، يصعب الفصل الكامل للمواد التي تسللت إلى الأنسجة. لذلك فإن الهدف الجراحي لدى Dr.Tak هو «إزالة أكبر قدر ممكن من المادة الغريبة بأمان». نحن نميّز بوضوح بين ما هو ممكن وما هو غير ممكن، لمساعدة المرضى على الخضوع للجراحة بتوقعات واقعية.
الأسلوب الجراحي
الفيلر الذي حُقن حديثًا يمكن أحيانًا إزالته دون شق. أما عندما تكون المادة عميقة داخل الشفة أو قد كوّنت أوراماً حبيبية (غرانولوما)، فيكون من الضروري الإزالة المباشرة عبر شق دقيق. والأهم هو الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأنسجة الطبيعية أثناء إزالة المادة الغريبة — ولأن الشفاه تحتوي على أوعية دموية كثيرة وتتسم بالحساسية، فإننا نعمل بعناية، غرزة تلو الأخرى.
ما ينبغي معرفته قبل الجراحة
أولاً، قد تلزم عدة عمليات جراحية على مراحل لضمان السلامة. ثانيًا، بما أن جزءًا من الأنسجة يُزال مع المادة الغريبة، فقد يتغير شكل الشفاه وحجمها، وقد تستدعي الحاجة إجراءات ترميمية. ثالثًا، يحدد النتائجَ الالتزامُ بالمضادات الحيوية، والامتناع عن التدخين والكحول، وتجنّب المهيّجات خلال فترة التعافي.
أهمية الاكتشاف المبكر
تتطور الآثار الجانبية للأجسام الغريبة ببطء، لذا كثيرًا ما تمر الأعراض دون ملاحظة في البداية. إذا كانت شفتاك تتشقّقان بشكل متكرر، أو تتورّمان كلما شعرت بالإرهاق، أو كنت تشعر بانزعاج حتى بعد مرور سنة أو أكثر على الإجراء، فاستشر اختصاصيًا. فكلما كان الاكتشاف أبكر، اتسعت خيارات العلاج وتحسّنت النتائج.
وعد Dr.Tak
نحن لا نبالغ أبدًا في آثار الجراحة. ومن خلال نظام المواعيد المسبقة بنسبة 100%، نخصص وقتًا كافيًا لفحص حالة شفتيك بدقة والاستفسار عن تاريخ إجراءاتك السابقة. وبعد الجراحة، نُجري متابعات دورية والعلاجات الإضافية اللازمة، ونرافقك بالكامل حتى تتعافى تمامًا وتعود إلى حياتك اليومية.
